مدونة سودانية ٢٣ مدونة سودانية ٢٣
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

قصة إمرأة بدوية جاءت لسوداني في إحدي مدن السعودية وشتمتة إقرا ماذا قال لها

قصة إمرأه بدويه جاءت لسوداني في إحدي مدن السعوديه وشتمته إقرا ماذا قال لها
هذه الصورة ليست لهذا الرجل في القصة بل إنها للراعي السوداني الأمين الذي يعرفة كل اهالي السعودية
وأهالي السودان والوطن العربي أجمع وهذه هي صفاتنا نحن السودانيون ولا تنحصر
علي واحد منا فقط بل جميعنا هكذا

في إحدى المدن السعوديه جاءت امرأة بدوية و أبت نفسها أن يتقدمها السوداني في أحد الطوابير فقالت له بلهجتهم : (وخر ياأسود) ، بتشديد الخاء وكسرها ، فتفاجأ بهذا الإحراج أمام جميع المشترين و وسط ذهول الجميع قال لها:
( أسود ؟ أسود ؟ .......الأسود ساترك يا امرأه) و يقصد عبايتها السوداﺀ

عاد إلى البيت و بدأ كتابة هذه القصيدة ، نشرتها إحدى المجلات و يقول فيها :

قالت لي يا أسود

السواد هو الوطن في القارة السمراء

سوادي هبة خالقي وأحس بالرضاء .

لوني شرف لي وللكعبة كساء

للرجال مميز للشوارب و اللحاء

سوادي في العيون زينة و بدونه عماء

لوني شهامة و رجولة ما به ما يساء

سوادي خيام بادية لعروبة كرماء

تعلمين لوني للمرأة ستر و جمال و غطاء

سوادي على كل رأس أمنية النساء
و إن كان شعرك أبيض تشترين لوني بسخاء
و بعدما تضعينه تعودين شباباً للوراء
تقولين أسود ؟
تقولين أسود ؟
و كل من يزور الكعبة يقبل لوني بانحناء
السواد هو صندوق سر لرحلات الفضاء .
السواد هو بترول بدل صحاريك إلى واحة خضراء
لولا السواد ما سطع نجم و لا ظهر بدر في السماء
السواد هو لون بلال مؤذن خير الأنبياء
لولا السواد لا سكون و لا سكينة بل تعب و ابتلاء
تقولين أسود ؟
تقولين لي أسود ؟
و السواد فيه التهجد والقيام و السجود و الرجاء
فيه الركوع و الخشوع و التضرع لاستجابة الدعاء
فيه ذهاب نبينا من مكة للأقصى ليلة الإسراء
لو ضاع السواد منا علينا أن نستغفر و نجهش بالبكاء
عـزيزتي..
تأملي الزرع والضرع و سر حياتنا في سحابة سوداء
اسمعيني و الله أنت مريضة بداء الكبرياء
أنصتي لنصيحتي يا امرأة و لوصفة الدواء .
عليك بحبة مباركة من لوني مع جرعة من ماء
أنا لست مازحاً و ستنعمي و الله بالصحة و الشفاء
سامحيني يا و لكل حرف جاء و كلمة هجاء
و كل ما ذكرت هو حلم في غفوة ليل أسود أو مساء
لا أسود و لا أبيض بيننا في شرعنا سواء
كلنا من خلق الله الواحد نعود لآدم و أمنا حواء
لقج أثلجت صدورنا أيها السوداني الأصيل ، لقد كان ردك كالعسل
الشافي ، 
كان ردك أشد من الصفعه علي وجه كل من يريد تفريقنا وقد اخا بيننا الإسلام ، لانتفاضل إلا بالتقوى ، كان ردك ياحفيد بلال بن رباح فيه كثير من الكبرياء والعز ، فيه كثير من الرضى ، سلمت يمينك وسلم لسانك ياسوداني

نرجوا مشاركة الموضوع عبر أزرار المشاركه بالأسفل ليعلم العالم بأثره
من هم السودانيون وماهي صفاتهم

لإنتقال لقراءة المزيد من القصص والعبر
أضغط علي كلمة هنا

عن الكاتب

Reyad Hamza

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

عن مدونة سودانية ٢٣

 سودانية ٢٣ دوت كوم هي مدونة سودانية تم تأسيسها في العام 2016 وتجاوز عدد زياراها أكثر من 16 مليون زيارة ، تهتم المدونة بأخبار السودان والعالم والقصص والعبر والثقافة والمعلومات وغيرها من المواضيع الهادفة والهامة ..

إجمالي عدد زيارات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

مدونة سودانية ٢٣