المقدمة بعد ما بدأت الحرب في أبريل 2023، صار الزواج في السودان أصعب وأغلى وأكثر تعقيدًا من أي وقت مضى. والأرقام بتثبت إن الضغط ده وصل لمستوى خطير.
ارتفاع حالات الطلاق بشكل كبير حسب منظمة لبنة للتنمية ودراسات المجتمع، وصلت حالات الطلاق في السودان عام 2023 إلى حوالي 96 ألف حالة، بزيادة تصل إلى 36% عن السنين اللي قبل الحرب. يعني تقريبًا 11 حالة طلاق كل ساعة، وأكثر من 8000 حالة كل شهر.
أهم أسباب انهيار الزيجات الحرب جابت مجموعة من العوامل اللي بتدمر العلاقات الزوجية:
- الضغوط الاقتصادية الشديدة وفقدان الوظائف
- النزوح والسكن المشترك بين عدة عائلات في بيت واحد، اللي بيدمر الخصوصية
- تغير أدوار الزوجين، خصوصًا لما تصير المرأة هي المعيل الأساسي
- تدهور الصحة النفسية للطرفين بسبب الخوف والتوتر المستمر
- العنف الأسري اللي زاد بشكل واضح في ظل الظروف دي
التكاليف المالية وأثرها كثير من الشباب لسة بيدخلوا في ديون ثقيلة عشان يوفوا طلبات المهر والجهاز والفرح. والنتيجة؟ بعد فترة قصيرة يبدأ الخناق على الفلوس، وغالباً تنتهي القصة بالطلاق.
الخاتمة الزواج السوداني الحالي محتاج مراجعة جذرية. لازم نرجع نركز على التوافق والتفاهم والقدرة على تحمل المسؤولية، أكثر بكثير من الشكليات والمظاهر. لأن أي زواج مبني أساسًا على فلوس وديون، فرصته في الاستمرار ضعيفة جدًا في الظروف الحالية.
المصادر الرئيسية:
- منظمة لبنة للتنمية ودراسات المجتمع (تقرير 2023–2024)
- تقارير منظمات دولية عن تأثير الحرب على الأسر السودانية

