مدونة سودانية ٢٣ مدونة سودانية ٢٣

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

الفصل الأول - كيف تقدر ذاتك ؟!!

كيف تقدر ذاتك ؟!!


إن معرفة الإنسان لقدر نفسه هي منبع ثقتة بذاتة ، ومن ثم لابد أن يتجنب الإنسان المبالغة في تقدير ذاته أو المبالغة في التقليل من شأنها ، وعندما نحاول الحكم علي أنفسنا لابد أن نستند إلي معايير ثابتة متفق عليها وإلا أصبحت أحكامنا عشوائية تفتقر إلي الموضوعية.


1- ماهو "تقدير الذات" ؟

 إن تقدير الذات هو " عملية ديناميكية لما يجري في عقلك وجسدك من عمليات ، وما تقوم به من تصرفات وسلوك " .
وعادة ماتزود عملية تقدير الذات الإنسان بالدافعية كي يقوم أو لا يقوم بعمل وهو مايدعم معتقداته ومبادئه.

2- صفات الشخص الذي يتمتع بتقدير عالٍ لذاته .

 فيما يلي أهم الصفات التي يتمتع بها الشخص الذي يقدر ذاته تقديراً عالياً وهو مايبدو في مظهره وسلوكه :
1- هادئ : يبدو هذا الشخص مسيطراً علي إنفعالاته ومشاعره عندما يواجه الصعوبات والمخاطر والتحديات.

2- متوازن :
لا ينخرط هذا الشخص في الإفراط في أي عادة كالملبس والمشرب والمأكل ، وهو يميل إلي البساطة والعملية ، ويتجنب التدخين أو تعاطي المنبهات أو المشروبات الكحولية ، وهو عادة ماينام جيداً ويهتم بالتمارين الرياضية
ويعتني بصحته .


3- حيوي وذو عزم
 

إن الإنسان الذي يقدر ذاته يعشق العمل ويستمتع به مهما كان شاقا ، ويتسم بالحماس والدافعية والميل إلي التغيير والتطوير ويتميز بوضوح الهدف والعزم.

4- صريح ويجيد التعبير عن ذاته .

يتميز هذا الشخص بانة مباشر وواضح ويتحدث بوضوح وصراحة ولا يميل لإستخدام الإشارات عند الحديث مع الأخرين ، وهو عادة ما يكون تلقائياً يكره التصنع.

5- إيجابي ومتفائل .

يتوقع الأفضل دائماً من الأخرين ، وعندما يواجه عوائق في طريق تقدمه لا يتملكه الإحباط أو اليأس ويتجاوز ذلك بسرعة ، ويتمتع بإقبال تصميم علي الحياة.

6- يعتمد علي ذاته.

يتمتع هذا الشخص بالقدرة علي التصرف بإستقلالية وإتخاذ القرارات دون الرجوع للأخرين أو إنتظار وصاية أو نصيحة ، وهو يستطيع تأمين نفسه مادياً.

7- إجتماعي ومتعاون.

يجيد هذا الشخص التعامل مع الأخرين والإستماع إليهم ، ويشعر بالسعادة إذا إشترك في عمل جماعي ، وهو لا يحسد الأخرين أبدا علي نجاح أو سعادة بل يشجعهم ويعاونهم.

8- يطور ذاته .

يتفحص الإنسان الذي يقدر ذاته أفكاره وتصرفاته وينتقد ذاته من أجل تطويرها ولا يميل لإهدار وقته وجهده بل يسعي دائماً نحو أهداف تحقق له التطور والنماء.

3- أسباب تفاوت تقدير الذات بين الناس .

يفتقر بعض الناس إلي تقدير ذواتهم فيكون تفكيرهم عن ذواتهم سلبياً ويرجع ذلك إلي للأسباب التالية :
1- عدم إشباع إحتياجاتهم المادية والمعنوية في مرحلة الطفولة ، فالحرمان من الحُب والحنان والرعاية يفقد الإنسان ثقته بذاته .
2- تجاهل المشاعر وإنكاها علي الإنسان يحرمه من القدره علي التعبير عما يجول بخاطره وما يعتمل في صدره .
3- التعرض للسخرية والتحقير في فترات عمرية طويلة ينمي شعوراً بالدونية لدي الفرد فيحقر من شأن ذاته .
4- إجبار الفرد علي ممارسة أنشطة لا تروق له أو تفوق مستواه العقلي والعمري يعرضه لتجربة الفشل المتكرر، فيفقد القدرة علي الحكم علي ذاته وتختل ثقته بنفسه فيخجل من الناس.
5- المقارنة بين الأشخاص غير المتكافئين يجعل بعضهم يضخم من حجم ذاته والبعض الأخر يقلل منها .
6- قد يفرض الأخرون علي ذويهم حماية زائدة تؤدي إلي إفتقار في القدرة علي التصرف بإستقلالية والإعتماد علي الذات وإتخاذ القرارات الصائبة بحق أنفسهم.
7- التعرض للعقاب البدني العنيف يشعر الفرد بعدم الأمان ، ومن ثم يتسم بالتردد وعدم القدرة علي الإندماج الطبيعي مع الناس.
8- تؤدي العزلة عن الناس في المراحل الأولي وعدم خوض تجارب إجتماعية ثرية يستمد منها الفرد خبراته في التعامل مع الأخرين إلي الشعور بالخجل والتلعثم عند الحديث معهم أو الإختلاط بهم .

4- المفاتيح الذهبية لتقدير الذات .

هنالك مفاتيح ذهبية يحقق بها الإنسان تقديراً حقيقياً وموضوعياً لذاته وهي :
1- التفحص في الذات : أي التدقيق في أبعاد نفسك والوعي بها مما يجعلك قادراً علي الحكم عليها بعد رصد عيوبك ومميزاتك.
2- الشرح : أي جمع المعلومات عن ذاتك من خلال القراءات المستفيضة في علم النفس التي تجعلك أكثر قدرة علي تقدير نفسك حسب معايير منطقية لا أحكام إنفعالية.
3- الحب : إن تبادل الحُب والإهتمام مع الأخرين والبعد عن الغرور والزهو يساعد الإنسان علي تحقيق التوازن العاطفي والحكم علي النفس بموضوعية.
4- الرؤية الواضحة : إن رؤية ذاتك عن قرب يجنبك التقليل من شأنك أو التفاخر بها ، ولابد أن تري نفسك في مراه صافية قريبة وواضحة حتي تكون أحكامك علي نفسك سديدة.
5- التصور : إن تكوين صورة واضحة في أذهاننا عن الشخصية التي نرغب في أن نكون علي شاكلتها يسهل سعينا لتحقيق توازن عاطفي وإجتماعي.
6- الخطة ( الإستراتيجية ) : إن تحديد أهداف قصيرة وبعيدة المدي تساعدك في التطوير الدائم الدءوب لشخصيتك وإنجاحها .
7- التدمير : أي تدمير كل العادات الهادمة التي تدحر ذاتك مثل :
التدخين ، عدم ممارسة الرياضة ، الإفراط في الطعام أو الشراب أو العمل ، وكذلك كثرة الأخطاء وكثرة الإعتذار وعدم الحفاظ علي المواعيد وغيرها .
8- التشجيع : إذا لم تلق التشجيع من الأخرين كي تستمر وتحقق وتتقدم وتتطور فلماذا لا تشجع نفسك بنفسك ؟!
9- المراقبة : إن رصد تصرفاتك ومراقبتها والتقويم المستمر لها هي أخر المفاتيح الذهبية لتقدير الذات .
* وكي تقترب من ذاتك أسأل نفسك الأسئلة التالية :
1- هل أنا شخص إيجابي ؟
2- هل أستمتع بمواجهة التحديات ؟
3- هل أجيد تنظيم حياتي ؟
4- هل أنا : أم ، أب ، أخ ، زوج ... ناجح ؟
5- هل أستمتع بعملي ؟
6- هل أنا مبتكر وقادر علي حل المشكلات ؟
7- هل أحرص علي علاقاتي مع الأخرين ؟
8- هل أتعلم من خبراتي ؟
9- هل أنا أحسن من يحكم علي عيوبي ومميزاتي ، أم أني بحاجة للأخرين ؟
10- هل أعرف تماماً ما الذي يجرح مشاعري ؟
11- هل أعي تماماً ما يسعدني ومايشقيني ؟
12- هل أقبل الفروق بيني وبين الأخرين ؟
13- هل أجيد إختيار أصدقائي ؟
14- هل أن متعاون وديمقراطي ؟
15- هل أنا صريح ومباشر ؟ 
16- هل أنا واضح ومحدد ؟
17- هل أنا مسؤول ؟
18- هل أتحمل نتائج أفعالي ؟
19- ما الذي أجيدة ؟
20- ما الصفات التي أتحلي بها ؟
21- ما الصفات التي أريد أن أتحلي بها ؟
22- أريد أن أكون الشخص الذي ...
23- أريد أن أستخدم قدراتي في ...
24- أريد أن أستخدم مهارتي في ...
25- أريد أن أستخدم معرفتي في ...
26- أريد أن أكون الصديق الذي ...
27- أريد أن أكون القريب الذي ...
28- أريد أن أكون الموظف الذي ...
29- أريد أن يراني الأخرين كـ ...
30- أريد أن أعيش وفق مبادئ تحترم ...
31- مازلت أشعر بالذنب عندما ...
32- مازلت أشعر أنني مجبر علي ...
33- أتمني أن أتوقف عن التفكير في ...
34- أتمني أن أكف عن التصرف مثل ...
35- لا أقوي علي تحمل الشخص الذي ...
36- أتمني لو تخلصت من عادة ...
37- لا أشعر بالخوف أو الحرج من ...
38- لدي الحق في إستخدام قدرتي كي ...



التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

المتصلون الأن

مرحباً بك أنت الزائر رقم

جميع الحقوق محفوظة

مدونة سودانية ٢٣

2016